Showing posts with label من رسائل غير معنونة. Show all posts
Showing posts with label من رسائل غير معنونة. Show all posts

Tuesday, 17 September 2013

رسالة إلى الذي لم يأت بعد ..

عشرة أسابيع أو أقل تفصلنا عن لقاؤنا الأول
بيد أننا لم نفترق لحظة منذ عرفتك
بيننا ذلك الجدار، الا اننا تعلمنها بعد مضي اسابيع كيف نتواصل من خلاله
نسيت شعور الوحدة الذي طالما ارقني ليالٍ طوال من قبل
ارسم وأخطط لحياتنا سوياً ، واقرأ لك رواياتي المفضلة، فتستكين لصوتي واستكين لهدوئك، فنغفو معاً.
درست كل مرحلة مررنا بها بكل دقة ، قرأت الكثير والكثير مما يحكى عنك.
احلم بلمستك.. بضحكتك 
وكلما اشتقت اليك ، والى ان اضمك .. تسمع دقات قلبي الملهوفة فتجيبني بطرقات هادئة مطمئنة، او بحركة رعناء تعلم انها سترسم اوسع ابتسامة ممكنة على شفتي .
قد تقرأ يوما هذه الرسالة، وقد لا تفعل أبداً
ولكن اعلم ان حبي لك لم يكن لأحد من قبلك 
وانك مهما ابتعدت عني، سيظل مكانك دائما بجوار قلبي 
فتسّمع دقاته أينما حللت، لتدلك على طريق الحب

Tuesday, 8 January 2013

وحشة


تحدثني نفسي كل ليلة, ان اتلمس طريقي الي حضنك
أعلم اني لن أجدك
وأن مكانك الخالي سيحرق أحلامي
ولكني لا اتوقف
...
نيران الوحشة في قلبي, لا تطرد برودة غيابك
ولا تزيدني الذكريات إلا أرقاً
وألماً
...

Monday, 23 November 2009

(2)

لم أقل يوما اني احبك .. لكنك تعلمين . بل قد اقول حين ثورتي اني اكرهك .. لكنك تثقين بانني لا اعني حرفا من هذا الهراء.
تعلمين اني أحملك بين ثنايا روحي أينما ذهبت .. ومزيجك العطري يعبق جنبات ذكرياتي , ملخصا سنوات غالية.. لم أعرف فيها معني الالم.
تنكهين صباحي حسب مزاجك.. فاليوم حلو رضاك يفوح بالفانيليا التي أعشقها .. بالامس كان غضبك كقهوتي المرة .. وغدا -أنوي تدليلك- لينعش الياسمين يومي.
تباركين خطو نهاري , وفي صخب يومي لا أسمع سوي همس دعواتك ...
تحتوين انهاكي في المساء , وتهدهديني حتي النوم.
تتخذين بهجتي حلية تلبسينها... وليل همومي ثوب حدادك
------------------
لم أقل يوما أني أحبك .. ولكن ما ذنبي أنا ان كانت تلك الكلمة لا تكفيني .
لم اقل يوما اني احبك ...ولكن ارقبي عمري بلحظاته , ان لم تري عشقا ... فبم تسميه ؟!!

Tuesday, 22 September 2009

(1)

لم أكن لأملك , حين وقعت عيناي عليك للمرة الأولي , منع قلبي من أن يخفق لك , ولم يكن بوسعي امام مظهرك الاسر سوي ان انساق وراء مشاعري...
علي جانب الطريق , تجلس محني الجبهة , بضاعتك البائسة تفترش الرصيف أمامك , وتحاول التركيز فيما تقرأه من كتاب بين يديك... محتال أنت يا صغيري , ولكنك لست بمحترف بعد , فحيلتك لا تصمد طويلا أمام متابع لك مدقق . لست ألومك ( ولا رفاقك الضاربين علي وتر الامومة في تعلقهم بأي انثي ماره في محاولات استعطاف ببضائعهم القليلة ) , فمن قال انك سعيد بجلستك هذه , الا يتوق جسدك الصغير لانطلاقات هوجاء , كطير يعيد اكتشاف اجنحته . محاولات التنوير التي تدعيها , الا يستحقها عقلك التائه في ظلمته , ولا ذنب لك سوي أن ولدت لوالدين لم يقدرا علي حمايتك , ومجتمع لا يحاول ولا يرغب حتي في حمايتك.
غدا تكبر يا صغيري , وحين تدرك خطيئه هذا العالم ستحاول ان تطهره منها , ستسعي للانتقام لتذيق ظالميك كأس تجرعته سنوات ..
عندها سنلومك يا صغيري, علي ما فعلت وما لم تفعل ... ستحمل لقب جديد ( مختل عقليا )... ستتصدر صحف المجتمع الذي تجاهلك طويلا , ستصبح حديث الساعه ...
البعض يتصعب ( مع الكثير من ال " مسم" ) , والبعض يحلل مدعيا حكمة وعقلانية لا تعنيك في شيء ...
سيطالبون برأسك , وهناك من - بدافع الشفقه , ولا تسلني اين كانت وأنت بعد غض الاهاب - سيلتمس لك العذر ...
وهنا .. دعني يا صغير أكتب أنها نهايتك , لكنها ليست نهاية القصة ... مازال هناك من يلعبون دور البطولة عوضا عنك
ومازال المجتمع علي علاته ....