Showing posts with label حدث بالفعل. Show all posts
Showing posts with label حدث بالفعل. Show all posts

Tuesday, 22 January 2013

شيكولاتة !

كنت في قمة تركيزي في محاولة " لركن" سيارتي بشكل مناسب في هذا الشارع الضيق دون أن اتسبب في اغلاقه 
ترك هو اخته الصغيرة ( والتي يكبرها بعام او اثنين على الاكثر حسب تقديري) تواصل تصنيف ما جمعاه من القمامة على الجانب الاخر , واندمج هو في مساعدتي بحركات ايضاحية من يده الصغيرة , ان تقدمي , يمين, يسار , " بسسسس تمام كده يا مدام " 
وابتسم عائدا لأخته دون أن يلتفت 
اغلقت زجاج نافذتي وهممت بالنزول , بشكل عابر التقت عيناي بعينا الصغيرة البراقتين في وجه ملطخ بالسواد , اشرت لها فجائتني على استحياء. 
منحتها قالب شيكولاتة كان معي .. وكان السحر 
ابتسامة لم أكن أتصور انها قادرة على رسمها رغم كل البؤس الذي يحيطها .. طارت نحو أخيها الذي منحني ابتسامة مشابهة
كل هذا الألق.. كل هذا البهاء
كل هذا السحر !! 
لم أتمكن حتى الآن من محو سعادة هذه اللحظة 
يوما ما سأعود لنفس الشارع , ومعي الكثير من الشيكولاتة :)

Friday, 23 January 2009

يحدث أحيانا


كتاب طفلتي الأول
كم يشعرني بالفخر , ليس لأنه لفتاتي المدللة, وأغلي صديقاتي
لكن لأنه بالقعل يستحق
------------------
صور نراها كل يوم , ومواقف قد تكون مرت بمعظمنا
لكن مع علياء , تراها بعين جديده , وبلغه ثرية المفردات
-------------------------
زوار المرتفعات ليسوا في حاجه لأي من كلماتي عن أسلوب علياء المميز
أما من لم يسعدهم الحظ بزياراتها , فها هي فرصتهم

يحدث أحيانا ... بمعرض القاهره الدولي للكتاب
جناح الشركه العالميه للنشر والتوزيع
سراي ألمانيا ب
------------------------
ولأميرتي
يبارك قلبي قبل لساني

Tuesday, 13 January 2009

نقمة النسيان .... وتحية لعبد الرحمن

في نقاش خاص بأحد امورنا الحياتيه- وبعيدا عن السياسه تماما-, وبمنتهي الحنق, أشار أخي الاصغر الي أننا ( كمجتمع عربي ) نتأقلم دوما مع الظروف مهما بلغت من قسوه , نتذمر قليلا ثم ننسي ونتعايش . حاولت تهدئته مشيرة الي أن هذا الامر لن يطول وأنه في سبيله للحل اذ أن: " الموضوع المره دي مختلف يا عبده " وكان رد فعله - المذهل - أن أجابني هازئا: " كل مره بنقول نفس الكلام" وانصرف مغضبا
تركني وأنا أفكرالي أي مدي كان ابن الخامسة عشر محقا !! فقد اختصر في كلمات واقع عشرات السنوات
الذاكره قصيره المدي للشعوب العربيه , كانت أكثر ما افاد قادة الصهيونيه , ففي كل مره يقتطعون جزءا أكبر ينسونا به ما اقتطعوه سابقا , نتذمر قليلا , ونبدأ التأقلم. المثير ان قادتنا ( وسائقي الميكروباص) ذووي ال"نباهه" وال" مفهوميه" قد وعوا الدرس , وصاروا يطبقوا المبدأ ذاته مع شعوبهم , " أعطهم كارثه أكبر(أو ارفع الاجره أكثر ) كل مره , وسيتأقلمون " . وحقا لم نخذلهم , ففي كل مره كنا ننسي ونتأقلم.
ما يدفعني للتساؤل هنا هو نقطة البدايه!! متي بدأ كل هذا ؟
متي أصابت لعنة التأقلم هذه الشعوب العربيه ؟ ومتي صارت جزء من الوجدان الجمعي العربي؟
اني لأتسائل ....
وتحية لفتاي الصغير