Showing posts with label ثرثرة فوق السطوح. Show all posts
Showing posts with label ثرثرة فوق السطوح. Show all posts

Monday, 4 July 2011

وجع ثوري .. إن جاز لنا تسميته كذلك !

أيوة الشارع بيلعن في الثورة تاني , وأكتر من ايام ما قبل التنحي .. وأيوة موقف الثورة بقى أضعف قدام غضبهم ونقمتهم , والاقناع لم يعد بالسهولة ذاتها .
في ال ١٨ يوم الاسطوريين دول , كان الحلم واحد .. دلوقت بقى في ولا ٥١٢ جزيرة , وياريتهم معزولين عن بعض, دول بيحاربوا في بعض !!
في ال ١٨ يوم الاسطوريين دول , كان لما حد بيسألني انتوا عاوزين ايه كنت باعرف ارد عليه . دلوقت أقوله احنا عاوزين كذا , يقولي بس في ناس تانية عاوزين كذا وكذا , وهم بيقولوا عليكوا وحشين وانتوا بتقولوا عليهم وحشين .. وفي هذا له ألف ألف حق !!
والله نفسي اللي قتلوا المتظاهريين يتحاكموا محاكمة عادلة , بس نفسي أكتر ان دم الناس مش يروح كده ,حتي لو اعدموا الداخلية كلهم .. انا نفسي ٨٠ مليون مصري يشيلوا جميلهم على رؤسوهم طول العمر , ويحكوه لأجيال وأجيال !
لوقت قريب انا قلت ان روح وعبق ميدان التحرير , تبخروا وتلاشوا إلي الابد, بس لما شفت شباب المعادي لسه في ميادينها بينظموا مرور وبينضفوا الشوارع وبيساعدوا الناس وبيكلموهم بالحسنى .. برغم سعادتي بده , الا انه زود الوجع !!

Sunday, 8 November 2009

عن المبدأ والتطبيق

في مؤتمر ما حضرته بتكليف من الشركه التي أعمل بها ,كان موضوعه بشكل ما اسقاط لفكرة تدور في بالي منذ مده ولكن علي السوفتوير ,سألخص الموضوع من وجهة النظر التقنيه اولا , ثم انتقل للفكرة الانسانية التي راودتني كثيرا

The Reality of Agile & CMMI .. that was the conference main topic .The problem it was addressing is that, people usually mistook practice to principles. You don't misjudge the Agile or CMMI values and principles just because following some certain practices did not work with you. " Best Practices" is one wrong , however, widely accepted term, because it may be the best practices for everyone but you, and that doesn't mean you're wrong.. The best practice is the one that suites you, your organization's culture, and your environment better, as long as it achieves the main values.

هو اختصار مخل للمؤتمر طبعا , لكنه يخدم الهدف
---------------------------------------------------
حسنا الفكرة التي أود طرحها هنا هي توضيح لخطأ شائع يقع فيه الكثيرون الا من رحم ربي ... ألا وهو " ان أخطاء التطبيق تعيب المبدأ , ويحكم بها علي مدي صحته".
كان لدي صديقا يوما ما وكان يصف نقسه بالعلمانيه , ويكره التدين والمتدينين والسبب انه - برغم ذكاؤه - وقع في نفس الخطا .. غضبه من تعصب وتشدد وأخطاء بعض ال"اسلاميين" -والتي لا أنكرها بأية حال من الاحوال - دفعه لرفض مبدأ التدين بأكمله باعتباره السبب وراء هذه التصرفات والمحرك الاساسي لها.
العلمانية بالاساس ما هي الا مثال علي ما أردت قوله ...فهي نشأت بناء علي رفض سطوة وظلم وظلام الحقبه التي حكم فيها رجال الدين المسيحي أوروبا في العصور الوسطي ( وهو ما تحدث عنه الاستاذ محمد قطب باستفاضه في كتابه العلمانيون والاسلام) . وظهور فكرة العلمانيه في المجتمعات العربيه مؤخرا هو مثال اخر , وان كان الفرق كبير , فالدين المسيحي الحق قد ضاعت معالمه وتغيرت مبادؤه وقيمه وفقا لأهواء بشريه ادعت لنفسها صلة بالاله - جل وعلي- فلم يعد من الممكن تمييز الحق من الباطل فيها, أما الاسلام فما زال باقيا محفوظا بحفظ الله .. فقط علينا العودة للأصول وفهمها بشكل أفضل
الارهاب الاسلامي.. صورة اخري خاطئه , قامت بتدعيمها ابواق الدعاية الغربيه لخدمة مصالح عليا , الا ان هذا لا ينفي وقوع اخطاء اعطتهم مادة للتضخيم والهراء الاعلامي , لترتبط فكرة الارهاب بالاسلام في عقول العامة ممن لا وعي كاف لديهم ليميزوا .
------------------------------------------------
هذه ليست كل الامثلة الممكن سوقها للتدعيم فكرتي , الا انها الاوضح والاقوي والاقرب حضورا في اذهان الجميع ..
كلمة أخيرة..
أخطاء التطبيق لا تعيب المبدأ ولا تقدح في صحته, ولا يمكننا الحكم علي اي مبدأ او قيمة - مادية أو روحانيه - اعتمادا علي تطبيقات بعض معتنقيها

Friday, 14 August 2009

Nostalgia


ليس مجرد حنين للماضي .. هو ذاك الحنين الممتزج بشجن لا يخلو من بسمة حب لحياة بأكملها
مرتبطا بنوع من الموسيقي أعشقه ... لا أدري ان كان الحنين هو ما يدفعني لسماعها , أم أن سماعها هو ما يولده بنفسي
.... ما زلت أغمض عيناي لأراقص نغماتها
*************
للأساسيين بحياتي ...
وفي تجربة الاغتراب المصغرة تلك , افتقدتكم بشده
كل ما لم أكن لاقبله من قبل , كل ما كنت اتذمر منه , وكل ما كان يثير جنوني ... صرت أحلم به وأشتاق اليه ..ربما أكثر مما افتقد ما كان يسعدني

*************
للمعاني ...
تلك التي اختفت من حياتنا دون أن ندري لذلك سببا
لكل ما أزهر براعم الأمل والحب فينا , ثم تلاشي ..
لكل حلم عشقناه , ثم أفقنا منه لندرك أنه ككل الاحلام ... سراب
**************
للذات
حين تصحو يوما لتدرك أنك لم تعد ذاك الذي كنته
حين تفقدك الحياة ما ظننته .. أنت
يأخذك الحنين لذاتك .. وان لم تكن تأمل حتي في استعادتها
**************

لمبدعي هذا السحر



Picture : Musical Chair By Jake Baddely
http://www.jakebaddeley.com/paintings/2008/2008_01_musical_chairs.html

Sunday, 31 May 2009

عمو فؤاد

اذا كنت من الساعيين مبكرا لعملك فتلحق بدورته الاولي والوحيده علي خط ( السيده عائشه - أول عباس ) , او كنت من الركاب الدائمين لخط (السبع عماير) حيث يكمل يومه ( كما يفهم من كلامه ).. فأنت اذن تعرف ....عمو فؤاد
عمو فؤاد..هكذا يدعوه السائقين ومديري الموقف ( المسؤليين عن تحصيل الفرده ) بسخرية مقبوله نوعا من هذه الفئه , ويتقبلها هو بحكمة سنوات عمره التي قاربت السبعين ( لو أحسنت التقدير !) . لا تراه خارج سيارته أبدا ( وهي مختلفه عن التويوتا الشهيره ) حتي لتحسبه ينام خلف عجلة قيادتها.
عمو فؤاد ..رجل من أربعينات القرن الماضي, شهد جانب من عهد الاحتلال والملكية البائده, ثورات , تأميم , حروب , هزائم وانتصارات. يحمل كثيرا من الحكايات عن ( زمان وخير أيام زمان) يرويها طوال الطريق بصوته الجهوري الخشن , الذي يحمل بدوره اثار سنين طوال.
يتحدث دوما بلهجة العليم ببواطن الأمور , نموذج مثالي لمواطني هذه البلد فيما قبل العصر المبارك , تتخيله علي مقهي في حي شعبي( قبل ان ينفي بتلك السياره , يبدو لي ان مهنة سائق لم تكن له منذ البدايه ) يتحدث مع جار له عن " أحوال البلد" , أو عن " الريس" كما لو كان يعرفه معرفة شخصيه.
عمو فؤاد ..ينتقل بسلاسة بين الموضوعات , العامة منها والشخصية . فهو يحدثك عن وزارة ( القوي العميا) وبحنق بالغ عن تراخيص الراقصات الروسيات , ثم ينتقل بك الي أثري الموضوعات علي الاطلاق لدي أي سائق في شوارع " المحروسه" , المرور وقوانينه ورجاله, حيث تخرج نظريات المؤامره وغيرها نظريات من كل شكل ولون .
وهناك حكايات من نوع اخر , عن فلان الذي عاني من غدر زوجته بعد ان سلمها تحويشة عمره , وتحصل في النهايه علي حكمه غاليه " أوعي تسلم دقنك لواحدة ست", والكثير من القصص المشابهه كلها تنتهي بحكمة غالية
عمو فؤاد .. يحكي عن حلم الطيران الذي راوده في شبابه , وكيف ان الحلم لم يفارقه قط .فهو متابع جيد لأنواع الطائرات , المدنية والعسكرية , ومراقب لممرات اقلاع مطار القاهره ( علي الخط الذي يعمل عليه ) , يحكي لك عن الميج والفانتوم , عن طائرة الرئاسه وممر الاقلاع الخاص بها .
عمو فؤاد .. كل حكاياته مسليه , وبالرغم من الصداع الذي يصيبني به صوته العالي , الا ان مزاجي الصباحي - ويومي كله- يحملان نكهة حكايات عمو فؤاد وطيبته , تذكرهما يقحم ابتسامة طفلة سعيدة بحكايات الجدة في مفردات يوم عمل قاسية

عمو فؤاد...
شكرا أوي

Thursday, 14 May 2009

لفت نظر

أول لفت نظر في تاريخي المهني :) , هو صحيح كان شفوي وشبه ودي , بس الفكره نفسها مثيره أنا اتعمل لي لفت نظر :)

المفروض ان احنا في شركه خاصه , يعني لا المكان ولا طبيعة شغلنا تحتمل كل هذه البيروقراطيه اللعينه
السلبيات الاخري يمكنني احتمالها , لكن النوع ده من التحكمات لأ
أنا لم أخلق لكل هذه القيود

وبما أني مقتنعه ان أي مكان تاني مش هايبقي احسن حالا , بالنسبه للنقطه دي بالذات( اعتقد انها مرض مزمن في شعوبنا , الرغبه في خنق البشر دي حساسيه بتيجي لأي حد يتقلد منصب أو يبقي في ايده سلطه , ده غير الغباء المفعم بالجهل واللي بيسموه لوائح )
يبقي أنا مش قدامي غير حل من تلاته
الاقي فرصة اني اشتغل من البيت
أو اشتغل لحسابي ( نفسي أوي أعملها )
أو بقي الحل الاسهل , اقعد في بيتنا اعمل محشي ( مع اني لا بحبه ولا باعرف اعمله )

الله المستعان بقي